اسرار الذهب

شكرا لكي اخي الزائر هنا ستفقد بعض الصلاحية لمتابعة بعض المنتديات ولذالك يرجى منك التسجيل حتى تستطيع المشاركة ورؤية منتداى اسرار الذهب استخراج . خفايا , طرق بسيطة ........الخ الخ لتواصلا مع المهندس بسام (772143980) او(734066879)
مع تحيات الادارة
اسرار الذهب

ابناء السعيده ،،،،،،،،تحت اشراف المهندس بسام

يصعب عليك ان تجد مواد الصهر يمكنك التواصل مع المهندس بسام اسبدال المواد الكيميائية بمواد طبيعية يصعب عليك رفع حرارة الفرم يمكنك التواصل مع المهندس عبر البريد او التلفون

المواضيع الأخيرة

» ظفار يحصب عاصمة الملوك الحميرية والقرية المنسية
الثلاثاء يناير 27, 2015 3:25 am من طرف حفظ الله

» تكفون ابي احد يساعدني وإنشاءالله له نصيبه
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:32 pm من طرف سلطانكـ

» ارجو المساعدة ...!!!
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:25 pm من طرف سلطانكـ

» شرح طريقه استخراج الدفائن والكنوز
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:05 pm من طرف سلطانكـ

» صور معدن الذهب في خامته
الثلاثاء يوليو 29, 2014 12:09 pm من طرف بسام

» قصيدة
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:03 am من طرف القتباني

» رساله منتحر
الخميس يناير 27, 2011 8:46 pm من طرف زائر

» رفض عضوية امواج الخليج المنافق
الجمعة نوفمبر 05, 2010 9:19 am من طرف مهاء

» اعوذ بالله امواج الخليج
الجمعة نوفمبر 05, 2010 9:13 am من طرف مهاء

التبادل الاعلاني


    داً أفضل!!

    شاطر

    ??? ????
    زائر

    المدير داً أفضل!!

    مُساهمة من طرف ??? ???? في الجمعة ديسمبر 05, 2008 8:46 am

    بسم الله الرحمن الرحيم




    خاطرة


    أغلقت مجلتها المفضلة ووضعتها جانباً على منضدة كانت مجاورة لسريرها، جالت بفكرها وسرحت بخيالها في عالم تملؤه السعادة ويزخر بأحلام وردية جميلة طالما تمنت أن تكون إحدى رواده، رسمت الطريق الذي طالما بحثت عن أولى خطواته بعدما تعبت وذاقت مرارة الخيبة والفشل في حياتها الزوجية التي تسعى لتحقيق السعادة فيها، إلا أنها تاهت وضاعت في تجارب فاشلة كانت لاتحب أن تكون إحداها..، وهاهي مجلتها المفضلة تضيء لها الطريق، وتفتح لها أبواب الحياة، وتظهر لها بيارق الأمل، وتهدي لها شمعة تنير عتمة الدرب. أحست بقوة خفية بين جنبيها ونشوة ساحرة تملأ روحها وتعلو وجنتيها.. هاهو الطريق. نهضت إلى دولابها متسارعة الخطا، فتحته أطلت عليه بابتسامة عذبة، قلبت أثوابه واحداً تلو الآخر، ثم استقرت إلى ذلك الثوب الوردي الذي وافاها به زوجها الحبيب إثر سفر طويل غاب عنها في إحدى السنوات.. كانت هدية غالية.. إذ لم تتوقع أن يذكرها أو يطرأ على باله أن يهديها، فوجومه وصمته وغموضه يكفي أن يطبع على قلبها الأسف والإحباط.. ارتدت ثوبها وانسلت بخفة نحو مرآتها تتزين، ثم تضع عطراً هادئاً تفاؤلاً بنجاح ماتقدم عليه، جالت بنظرها إلى أرجاء غرفتها المنسقة بأفضل الألوان والمُعطرة بأزكى الروائح.
    طردت أوهام الخيبة وتسلحت بالأمل.. راجعت خطتها وحفظتها عن ظهر قلب لتبدأ صفحة جديدة في حياتها ويكون الغد الأفضل، انتظرت بفارغ الصبر وقت قدومه كالمعتاد، ساعات طويلة تمضيها كل يوم في انتظاره.. ما أطول ليالي الوحشة والوحدة التي تملأ جوانب دارها. والسؤال الذي يلح دائماً ويقسم أن يجد الإجابة.. لم الهروب والبعد، رحماك يارب متى تعود الطيور إلى أعشاشها.
    سمعت دقات قلبها تعلن وصوله، تسارعت أنفاسها وزاد خفقان قلبها، ألحت على بارئها بالعون والتأييد.. نظر إليها بآلاف التساؤلات، رمق بنظره لمح الإصرار والتحدي، تعجب للصبر الأكيد والعزم العتيد رغم مرور السنوات، تجلدت لتطلب سويعات من وقته ليتسامرا معاً، فقد طالت الوحشة، وبردت العواطف، وتراكمت السحب حتى كادت تخنقها، فقد ملت الحديث مع النفس، وتعبت من نسج الخيال ورسم زهور الفرح، وانتهت كل العبارات الجميلة في رسائلها الحبيسة.
    واليوم سوف تسمعه الحديث، وتتلو عليه رسائلها، وتريه زهراتها، وتعرض لوحات خيالها.. لن يمنعها الحياء ولن يثنيها الكبر، وسوف تبدأ هي، لن تنتظر أكثر من ذلك، فالحياة سويعات والأيام تترى والشمس سوف تلملم أشعتها وترحل، ولم تشعر بالوقت الذي مضى، أفاقت على صوته البارد يشكر شعورها النبيل وعواطفها المتأججة وحبها الكبير له، ويأبى غروره إلا أن يدفع دفة الحديث ليعقد اختباراً صعباً لعواطفها وصدق مشاعرها ليثبت لنفسه أولاً جهله بأبجديات التعامل الإنساني، فيترنم بحديث الزوجة الثانية ليعزف على أوتار قلبها الحزن والألم، وتأبى آلامها إلا أن تصرخ، فما كاد جرحها يلتئم حتى تعددت الجروح، وأبت الأحزان أن تظهر والجروح أن تنزف والعبارات أن ترضخ، وأصرت على الصمود أمام التيار، أن تحذف من قاموسها الحاضر والماضي الهزيمة والفشل.
    رفعت بصرها نحوه بعد سيل من الدموع تدفقت عبر عينيها لتمتزج بمرارة الأسى، فانسابت كلماتها مبعثرة بحروف متحجرة يصدع صداها في عالم الحزن والجزع، فتشت أدق العبارات وألطف العتاب لتصوغها نثراً....
    لم لم تعِ كيف تعامل رقيقة تخدشها تلك العبارات؟؟
    ألم تفهم أنها سلّمت بتشريع ربها فلا اعتراض؟؟
    ألم تدرك أنه لابد من قضاء الله وحوله وقوته؟؟
    فلم تسبق القضاء وتروع القلوب وتثير المشاعر وترسم الحزن على ليالي كاد السرور أن يحط فيها وسنابل الفرح أن ترقص..!
    شعر بمرارة ونظر بأسى.. جمع حروفه بل سطور الاعتذار والندم أراد أن ينطق، اعترضته ليبدآ معاً غدا أفضل

    ،،،،،،،،بقلم مها العطار
    sunny

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 7:24 pm